الحُــطـَيـئة ُ
هو جرول بن أوس من بني قطيعة بن عبس ، يكنى أبا مليكة ولقب بالحطيئة لقصره وقربه من الأرض وهو جاهلي إسلامي ومن شعره :-
أطـعنا رسول الله إذ كان حاظراً فـيا لـهفتي مـابال أبـي بـكرِ
أيـورثها بـكراً إذا مـات بـعده فـتلك وبـيت الله قاصمةُ الظهرِ
لـكل جـديدٍ لـذةٌ غـير أنـني رأيـت جـديد الـموت غير لذيذ
لـه خبطةٌ في الخلقِ ليست بسكرٍ ولا طـعم راحٍ يـشتهى ونـبيذِ
تـنـحي فـاقعدي مـني بـعيداً أراح الله مــنـك الـعـالـمينا
ألـم أوضـح لـك البغضاءَ مني ولـكـن لا أخـالُـكِ تـعـقلينا
أغـربـالاً إذا اسـتُـدعت سـراً وكـانـوناً عـلـى الـمتحدثينا
جـزاكِ الله شـراً مـن عـجوز ولـقَّـاك الـعقوق مـن الـبنينا
حـياتكِ مـاعلمت حـياةُ سـوءٍ ومـوتُـكِ قــد يـسرُّالصالحينا
لـحـاك الله ثــم لـحاك حـقاً أبــاً ولـحـاكمن عـمٍّ وخـالِ
فـنعم الـشيخُ أنت لدى المخازي وبـئس الشيخُ أنت لدى المعالي
جـمعت الـلُّؤم لا حـياك ربـي وأبــواب الـسـفاهةِ والـظلالِ
أبـت شـفتاي الـيوم إلا تـكلماً بـسوءٍ فـما أدري لمن أنا قائله
أرى لـي وجـهاً شوَّه الله خلقهُ فـقُبِّح مـن وجـهٍ وقُبِّح حامله
مـاكان ذنب بغيض أن رأى رجلاً ذا حاجةٍ عاش في مستوعرٍ شاسِ
جـاراً لـقومٍ أطالوا هون منزله وغـادروه مـقيماً بـين أرماسِ
مـلَّـوا قِـراهُ وهـرَّته كـلابهُمُ وجـرحـوه بـأنيابٍ وأضـراسِ
دع الـمكارم لا تـرحل لـبغيتها وأقـعد فـأنت الـطاعم الكاسي